استغلال الوقت بطريقة مفيدة ومسلية 

الإنسان الناجح هو من يُحسِن استغلال الوقت، ويعرف كيف يُدير وقته وينظّمه، ويغتنم أوقات فراغه في أعمالٍ تعود عليه بالنجاح والتقدّم، فترتفع الرّوح المعنويّة لديه، ويكون النجاح والتقدّم حليفه في خطوات حياته، وتتّضح صورة الحياة أمام الفرد بكلّ ما فيها من واجباتٍ وأعمالٍ وترفيه .

لذلك إليك بعض النشاطات والأعمال التي ستمكنك من استغلال وقتك بطريقة مثالية ممتعة ومفيدة:

  • ممارسة بعض الأعمال المفيدة في المسجد؛ فالمسجد ليس مكاناً للصلاة في الأوقات الخمسة المفروضة فحسب، وإنّما يستطيع الإنسان أن يمارس فيه العديد من الأنشطة المفيدة، مثل: الذِّكر، وتلاوة القرآن، وعمل حلقات تحفيظ كتاب الله وتفسيره، ومسابقاتٍ ثقافيةٍ وعلميّة. 
  • قضاء الوقت في ممارسة بعض الهوايات والأنشطة الرياضية التي تُقوّي الجسم وتُمرِّنه، وتمدُّه بالطّاقة واللياقة البدنيّة، ومن هذه الرياضات: رياضة الجري، والسباحة، والفروسيّة، وركوب الدرجات الهوائيّة. 
  • الصيد من الأفعال التي يستطيع الإنسان القيام به في أوقات فراغه؛ فهو يعلّم الإنسان الصّبر، والهدوء، والحِكمة. التدرّب على المِهن الصناعيّة المختلفة؛ فهي تزيد مهارات الفرد في إتقان الحِرَف التي يحتاجها الإنسان في حياته. 
  • الدخول في دورات تدريبيّة تصقل شخصية الفرد، وتنمّي مهاراته، وتزيد مخزونه العلميّ والثقافيّ. 
  • المشاركة في معسكرات تدريبيّة ورحلاتٍ علميّةٍ وترفيهيّة بصورةٍ جماعيّة، يخرج منها الفرد بفوائد عديدة تعود عليه وعلى الآخرين.
  • المشاركة في دورات تقنيّة حديثة، مثل: التدرّب على الحاسب الآليّ ووسائل التعليم الحديثة؛ بهدف تنمية مهارات الفرد، وزيادة سعة اطّلاعه في جوانب الحياة كافّةً.
  • لالتحاق بالدورات التدريبية كدورات الحاسوب، الخياطة، الطبخ، السباحة، تعلم اللغات وغيرها. 
  • ممارسة الهوايات المختلفة مثل القراءة، الكتابة، الرسم، الزراعة وغيرها من الهوايات المفضلة. يمكن الاستفادة من الهوايات في مجال الإنتاج مثل صناعة الإكسسوار والصابون وصناعة الحلويات والأطعمة المختلفة والترويج لها وبيعها وبالتالي إدرار المنفعة. 
  • المشاركة في الأنشطة الثقافية وحضور المحاضرات العامة والأمسيات الثقافية والأدبية.
  • يمكنك ممارسة أحد أنواع الكتابة، مثل كتابة القصص القصيرة أو كتابة المذكرات.