في البداية تذكر أن الجميع يمر بظروف في حياته، وإن كانت بدرجات مختلفة؛ لذلك لا تنسا أنك لست وحدك من تعاني، ومن يغضب ،فكلنا بشر سواسية نغضب نفرح  ونحزن وغيرها من المشاعر التي وهبنا الله إياها؛ لكي نستمر في الحياة والتقدم على هذا الكوكب، لذلك لا تنسا أن الغضب ليس سيئا بالضرورة ففي بعض الأحيان ربما بغضبك قد تكون فتحت بداية جديدة أو ذكرت نفسك بما يجب عليك فعله أو ربما وجهت لفتة نظر لشخص ما أو ربما حررت شعباً بعد أن تجرع من كأس الظلم ، فكم من الأمم بسبب ثورتها وغضبها تحررت من ظلم العباد للعباد ، ولكن وبعد هذا الحديث تذكر أنه وربما بغضبك أيضا وتسرعك من الممكن أن تهدم كل ما بنيته في لحظة، أو لربما تكسر إنساناً وثق بك، وتنزل دمعة ممن احبك، أو تهدم عملاً  تعبت به، فتعلم متى وكيف تغضب؛ لكي تنجح في هذه الحياه المتقلبة بين لحظة وأخرى.

أساليب السيطرة على الأعصاب:

الخطوة الأولى:

تذكر أن رسولنا الكريم حذرنا من الغضب قائلاً: "لا تغضب لا تغضب لا تغضب"، ولذلك لما قد يدر الغضب على المجتمع من العواقب الوخيمة؛ فلذلك ربط -صلى الله عليه وسلم-  بين الغضب ووساوس الشيطان، فامرنا بالإستعاذة من الشيطان وتغيير مجلسنا والوضوء، فبهذه الخطوات  تهدأ من روعك وتخفف حدة اعصابك.

الخطوة الثانية:

استرخي فالاسترخاء عامل مهم للحصول على الهدوء والاتزان المطلوب لتتحكم بأعصابك ويكون ذلك بعدة طرق منها:
  • التأمل في منظر طبيعي جميل وبهدوء. 
  • ممارسة رياضة اليوغا، التي تساعدك على الاسترخاء والتنفّس بعمق. 
  • تذكّر المواقف التي تجعلك سعيداً وكذلك الأشخاص الّذين تحبهم. 
  • الاستماع إلى القرآن الكريم، وقراءته. 
  • النوم لساعات كافية في الليل وبشكل مريح.
  • الاستحمام في ماء دافئ. 
  • أخذ فواصل استراحة من ساعات العمل الطويلة. 

الخطوة الثالثة:

انظر للأشياء من زاوية مختلفة ولا تدع عصبتيك تتحكم بما تفعله، فعلى الرغم من أن الأشياء التي تسبب الغضب تبدو مزعجة جدًا ولا يمكن تقبلها، لكنها في الوقت نفسه يمكن أن تكون الطريق الوحيد الذي يشير إليك بأن تتوقف وتبحث عن طرق أخرى قد تكون أفضل، وحلول قد تكون أكثر فاعلية مما أنت تسير وفقًا له، لذا حتى الغضب يملك وجه إيجابي يملك ناحية جيدة عليك اكتشافها من خلال تغير النظرة التي ترمقه بها والتفكير من خلال زوايا عديدة.